سورة الهمزة وحكم التنابز في الألقاب

تلاوة خاشعة سورة الهمزة بصوت الأستاذ عبدالرزاق دعاس :


الدروس والمعلومات المستفادة من سورة الهمزة :

  • ابتعاد المسلم عن اللمز ، فاللمز هو العيب والطعن في الناس وفي أعراضهم وهو فعل قبيح ويورث العداوة والأحقاد بين الناس ويعد ظلمًا من المسلم لأخيه المسلم .
  • صراحة المسلم بالقول والفعل مع جميع الناس من حوله (المسلم منهم وغير المسلم) .
  • عدم ذم المسلمين والابتعاد عن النميمة ، فقد ذم الإسلام النميمة في كثير من المواضع .
  • عدم الإشارة إلى الناس بألقابهم وأسمائهم التي يكرهونها تصغيراً واستهزاءً بهم أو تجبراً عليهم .
  • التلطف في مخاطبة الناس لأن القلب ألطف ما في جسم الإنسان فلا يجوز إيذاؤه بالكلام الجارح ، فالمسلم ينتقي ألفاظه حتى لا يؤذي من حوله بلسانه .
  • جمع المال مع اليقين أنه جمعه بحول الله تعالى وقوته فإن جمع المال لا يغني عند الله تعالى شيئا بل العمل الصالح واتباع الأمر بالمعروف واجتناب النواهي هي الغاية .
  • اليقين أن الخلود لا يكون إلا في الدار الآخرة وفي السعي لها وبالعمل الصالح الذي أراده الله، فلا المال ولا البنون ولا شيء آخر يدوم في هذه الدنيا فجمع المال وكثرة البنين يجب أن لا تؤثر في خلق المسلم فيعمل عمل من يظن أنه بمأمن عن الموت بل يجب أن تجعله أكثر شكرًا لله تعالى وتزيد يقينه به .

أسباب نزول سورة الهمزة :

  • تعددت الأقوال وكثرت فيمن نزلت هذه السورة فذهب البعض إلى أن السورة نزلت في الأخنس بن شريق فقد كان يغتاب الناس ويلمزهم وبالأخص رسول الله صل الله عليه وسلم .
  • أما صاحب السيرة الشهيرة باسم سيرة ابن إسحاق فقد ذهب إلى أن السورة نزلت في أمية بن خلف .

الفرق بين اللمز والهمز :

  1. اللمز: هو أن يعيب الإنسان غيره بإشارة أو حركة وليس بقول وقد نها الإسلام هذا الفعل ، فالهمز بالقول واللمز بالإشارة، والله تعالى أعلم.
  2. الهمز: هو إعابة الناس أو ذمهم باللسان (أي بالقول) والهمز من صفات الشياطين والعياذ بالله ، فقد استعاذ النبي صل الله عليه وسلم منه حيث روى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال :إن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال:"اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ وهَمزِهِ ونفخِهِ ونفثِهِ" .

إرسال تعليق

شاركنا رايك وتعليقك

أحدث أقدم