سورة الشرح وتكريم رسول الله صل الله عليه وسلم

تلاوة سورة الشرح للقاريء عبدالرزاق دعاس :

معلومات عن سورة الشرح :

سورة الشرح من السور المكية وهي تتحدث عن مكانة النبي صل الله عليه وسلم ومقامهِ الرفيع عند الله سبحانه وتعالى , وقد تناولت آيات سورة الشرح نعم الله العديدة على عبده ورسوله الكريم صل الله عليه وسلم وذلك بقصد لاقاه هو وأصحابه من أذى المشركين في سبيل الدعوة إلى هذا الدين العظيم .
كما تضمنت سورة الشرح العديد من الإشارات التربوية التي تساعد على توجيه السلوك, والتي تفتح للمسلم نافذة على جانب من فلسفة الإسلام ودستوره في الحياة الدنيا , نعم إنه جانب يتعلق بالحركة المستمرة والنشاط الذي لا ينقطع فالآيات تحمل إشارة إلى أن المؤمن ينبغي أن يكون في حاله عمل وسعي تصاحبه في كل آونة وحين , فعمله راحة وراحته عمل , إن حاجة الإنسان الفطرية إلى الراحة لا تنتفي أبداً فهي حق من حقوق الإنسان وترسيخا لهذا الحق الفطري فقد جعل الإسلام لأبداننا علينا حقا , فيكون له بدل الأجر أجران:
  1.  أجر على الراحة مع أجره على العمل والراحة المأجورة هي التي توضع في موضعها الصحيح ولا تستثمر فيما يعود على صاحبها وعلى محيطه بالضرر. 
  2. هناك مرتبة أعلى منها وهي مرتبة من يرتاح بالعمل ويجعل وقت راحته مقدمة لعمل آخر دون كلل أو ملل , والذي يعيش في هذه المرتبة هو الذي يعيش اليسر في العسر.

أسباب نزول سورة الشرح :

نزلت هذه السورة الكريمة لما عَيّر المشركون المسلمين وخاصة النبي الكريم صل الله عليه وسلم بالفقر .
وأخرج إبن جرير عن الحسن قال: "لما نزلت هذه الآية: إن مع العسر يسرا" , قال رسول الله صل الله عليه وسلم: "أبشروا، أتاكم البشر، لن يغلب عسر يسرين".

وفي تفسير إبن كثير عن إبن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم : "سألت ربي مسألة وددت أني لم أسأله، قلت: قد كان قبلي أنبياء منهم من سخرت له الريح، ومنهم من يحيي الموتى... قال: يا محمد ألم أجدك يتيما فأويتك؟ قلت: بلى يا رب، قال: ألم أجدك ضالا فهديتك؟ قلت: بلى يا رب، قال: ألم أجدك عائلا فأغنيتك، قلت: بلى يا رب، قال: ألم أشرح لك صدرك؟ ألم أرفع لك ذكرك، قلت: بلى يا رب" .

إرسال تعليق

شاركنا رايك وتعليقك

أحدث أقدم