سورة الزلزلة من القرآن الكريم

تلاوة سورة الزلزلة للقاريء الأستاذ عبدالرزاق دعاس :

التعريف بالسورة :

هي سورة مدنية ، من المفصل ، عدد آياتها 8 آيات ، وترتيبها بالمصحف الشريف 99/ 114 ، ونزلت بعد سورة النساء ، وبدأت هذه السورة الكريمة بإسلوب شرط "إذا زلزلت" و لم يذكر فيها لفظ الجلالة ، وهي من الجزء ثلاثون أي الحزب  60 في الربع السابع ، وسميت باسمها لافتتاحها بكلمة الزلزلة .
ولها فضل عظيم وذلك بالرجوع للحديث التالي :
روى أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال: "من قرأ {إِذا زلزِلت} عدلت له بنِصف القرآن".

أسباب نزل سورة الزلزلة :

  1. نزلت في رجلين كان أحدهما يأتيه السائل فيستقل أن يعطيه التمرة والكسرة والجوزة ويقول وما هذا شئ وإنما نؤجر على ما نعطي ونحن نحبه وكان الآخر يتهاون بالذنب اليسير الكذبة والغيبة والنظرة ويقول ليس علي من هذا شئ انما أوعد الله بالنار على الكبائر فانزل الله عز وجل يرغبهم في القليل من الخير فإنه يوشك أن يكثر ويحذرهم اليسير من الذنب فإنه يوشك أن يكثر فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره إلى آخرها .
  2. وقيل في روايةٍ أوخرى أن الكفار كان دوم ما يسألون كثيرا عن موعد يوم القيامة والحساب فأنزل الله سبحانه وتعالى على النبي الكريم صل الله عليه وسلم هذه السورة وذلك ليوضح أن لا أحد يعلم موعد يوم القيامة غير الله عز وجل .

إرسال تعليق

شاركنا رايك وتعليقك

أحدث أقدم