سورة الملك تحفيظ وإتقان القرآن

معلومات عن سورة الملك :

هي من السور المكيَّة أي التي نزلَت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في مكة المكرمة قبل الهجرة إلى المدينة المنورة، وتعدُّ أوَّل سورة في الجزء التاسعِ والعشرينَ، يبلغُ عدد آياتها 30 آيه، وبما أنها سورة مكية فيها كغيرها من السور المكية التي يكون غالبها يتحدثُ عن عظيم خلق الله _عز وجل_ وقدرته ووحدانيته وتفرده بصفات الكمال وتدعو الإنسان الى التفكر والتأمل بنعم الله
_عز وجل_عليه ، ومن مقاصد سورة الملك أيضًا وجوب توكُّل المسلمين على الله تعالى وحده لا شريكَ له والابتعاد عن اللجوء لغيره من العبيد.....الخ.

سورة الملك للاطفال



فيديو عن سورة الملك للقاريء الأستاذ عبدالرزاق الدعاس :


سبب تسمية السورة :

 سمِّيَت سورة الملك بهذا الاسم لانها بدأت  بقوله تعالى في الآية الأولى منها :
 {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}، أي: تعاظم وكثر خير الله
_عز وجل_ الذي بيده وحده الملك، وهو على كل شيء قدير، لا يعجزه شيء.
ولها عدَّة أسماء أخرى بلغت سبعة* أسماء في القرآن والسنَّة كما وردَ في كتب الفقه، وهي: المنجية، المانعة ، الدافعة ، الشافعة ، المجادلة ، المخلِّصة.
 والله ورسوله أعلم.

 فضل السورة :

ورد احاديث كثيرة عن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ عن فضل سورة الملك 
ومن هذه الأحاديث أنه صلى الله عليه وسلم قال: (سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر).《 رواه الحاكم، وقال: صحيح الإسناد 》
 فهي تشفع لصاحبها وتنجيه من عذاب القبر، والظاهر ـ والله أعلم ـ أن التنجية إنما تحصل لمن احتاج لها من أهل المعاصي والذنوب، وقيل إنها تمنع من المعاصي التي توجب عذاب القبر.

شرح الكلمات :

  • ﴿لِيَبْلُوَكُمْ﴾ لِيَخْتَبِرَكُمْ.
  • ﴿أَحْسَنُ عَمَلاً﴾ أَخْلَصُهُ، وَأَصْوَبُهُ.
  • ﴿طِبَاقًا﴾ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ، مِنْ غَيْرِ مُمَاسَّةٍ.
  • ﴿تَفَاوُتٍ﴾ اخْتِلاَفٍ، وَتَبَايُنٍ.
  • ﴿فُطُورٍ﴾ شُقُوقٍ، وَصُدُوعٍ.
  • ﴿صَآفَّاتٍ﴾ بَاسِطَاتٍ أَجْنِحَتَهَا عِنْدَ طَيَرَانِهَا فِي الهَوَاءِ.
  • ﴿وَيَقْبِضْنَ﴾ يَضْمُمْنَهَا إِلَى جُنُوبِهَا أَحْيانَا.

 وقفات تدبرية :

  1.  ﴿ثُمَّ ٱرْجِعِ ٱلْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ ٱلْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ﴾ : وإنما أمر بالنظر مرتين لأن الإنسان إذا نظر في الشيء مرة لا يرى عيبه ما لم ينظر إليه مرة أخرى. [القرطبي: ٢١/ ١١٦] .
  2.  ﴿وَقَالُوا۟ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِىٓ أَصْحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ﴾ : ووجه تقديم السمع على العقل .... لأن سمع دعوة النذير هو أول ما يتلقاه المنذَرون، ثم يُعمِلون عقولهم في التدبر فيها. [ابن عاشور: ٢٩/٢٨]

 العمل بالآيات :

  1. قل: اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة،﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾ 
  2. قل: ﴿اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقواتنا﴾، واشكر الله عليها، ﴿قُلْ هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ ۖ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ﴾ .
هذا ماكان من صوابٍ فمن الله وماكان من خطأ او نسيان فمني ومن الشيطان والله الموفق وهو أعلم بالصواب ......


إرسال تعليق

شاركنا رايك وتعليقك

أحدث أقدم