الدرس رقم 12 ، فضائل الصدقة وأنواعها من سلسلة بصائر من ربكم

من صفاة المتقين :
(ومما رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} بعد الصفتين الاوليتين :


تاتي الصفه الثالثة في المقال التالي ،  و هي ثمرة العبودية التي يرتقي بها العبد الى التقوى الا  وهي خدمة الخلق والرحمة بهم بانفاق المال على الفقراء و المساكين زكاة وصدقه وماذكرت الصلاة التي هي من اجل العبادات وهي علاقة العبد بربه الا ورافقتها الزكاة التي هي علاقة الإنسان بأخيه الإنسان .
 الرزق هو ما ينتفع به فالقوة رزق، والعلم رزق، والحكمة رزق، والتواضع رزق. . وكل ما فيه حركة للحياة رزق. . فإن لم يكن عندك مال لتنفق منه فعندك عافية تعمل وتتصدق بها على العاجز والمريض . وان كان عندك علم تنفقه لتعلم الجاهل .

الدرس الثاني عشر من سلسة بصائر من ربكم :

 ومن بعض فضائل الصدقه وانواعها :

أولاً :
 أنها تطفىء غضب الله سبحانه وتعالى كما في قوله :
  • { إن صدقة السر تطفىء غضب الرب تبارك وتعالى } [صحيح الترغيب]. 
 
ثانياً :
 أنها تمحو الخطيئة، وتذهب نارها كما في قوله :
  • { والصدقة تطفىء الخطيئة كما تطفىء الماء النار } [صحيح الترغيب]. 
 
ثالثاً :
أنها وقاية من النار كما في قوله :
  • { فاتقوا النار، ولو بشق تمرة }. 
 
رابعاً :
 أن المتصدق في ظل صدقته يوم القيامة كما في حديث عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله يقول:
  • { كل امرىء في ظل صدقته، حتى يُقضى بين الناس }.
قال يزيد: ( فكان أبو مرثد لا يخطئه يوم إلا تصدق فيه بشيء ولو كعكة أو بصلة )، قد ذكر النبي أن من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله:
  • { رجل تصدق بصدقة فأخفاها، حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه } [في الصحيحين]. 
 
خامساً :
 أن في الصدقة دواء للأمراض البدنية كما في قوله :
  • { داووا مرضاكم بالصدقة }.
  • يقول ابن شقيق: ( سمعت ابن المبارك وسأله رجل: عن قرحةٍ خرجت في ركبته منذ سبع سنين، وقد عالجها بأنواع العلاج، وسأل الأطباء فلم ينتفع به، فقال: اذهب فأحفر بئراً في مكان حاجة إلى الماء، فإني أرجو أن ينبع هناك عين ويمسك عنك الدم، ففعل الرجل فبرأ ) [صحيح الترغيب]. 
 
سادساً :
إن فيها دواء للأمراض القلبية كما في قوله لمن شكى إليه قسوة قلبه :
  • { إذا إردت تليين قلبك فأطعم المسكين، وامسح على رأس اليتيم } [رواه أحمد]. 
 
سابعاً :
أن الله يدفع بالصدقة أنواعاً من البلاء كما في وصية يحيى عليه السلام لبني إسرائيل: ( وآمركم بالصدقة، فإن مثل ذلك رجل أسره العدو فأوثقوا يده إلى عنقه، وقدموه ليضربوا عنقه فقال: أنا أفتدي منكم بالقليل والكثير، ففدى نفسه منهم ) [صحيح الجامع] فالصدقة لها تأثير عجيب في دفع أنواع البلاء ولو كانت من فاجرٍ أو ظالمٍ بل من كافر فإن الله تعالى يدفع بها أنواعاً من البلاء، وهذا أمر معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم وأهل الأرض مقرون به لأنهم قد جربوه. 
 
ثامناً :
  • أن العبد إنما يصل حقيقة البر بالصدقة كما جاء في قوله تعالى: لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ [آل عمران:92]. 
احبتي..وفي الحلقة القادمة نتابع معكم بعضا من فضائل الصدقه ان شاء الله تعالى..وصل اللهم على محمد وآله والحمد لله رب العالمين 

إرسال تعليق

شاركنا رايك وتعليقك

أحدث أقدم