الدرس رقم 6 من سلسلة بصائر من ربكم

 بصائر الايه السادسه من فاتحة القرآن :

  • (ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ ) 
وهو الطريق الموصل الى الغايه العظمى وهو رضى الله وجنات النعيم 
 وهو من أجلّ المطالب ونيله من أشرف المواهب .



فيديو الدرس السادس بعنوان الآية السادسة من الفاتجة :

كيف علّّم الله عباده كيفية سؤاله ووعدهم بالإجابه ؟

  • يقول الله تعالى :{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي  قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الداع إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة: 186١]  
أمرهم أن يقدموا بين يديه حمده والثناء عليه، وتمجيده ثم ذكر عبوديتهم وتوحيدهم، فهاتان وسيلتان إلى مطلوبهم : 
  1. توسل إليه بأسمائه وصفاته .
  2. وتوسل إليه بعبوديته .
- يقول ابن القيم ...وهاتان الوسيلتان لا يكاد يرد معهما الدعاء . 
واذا أكرم الله عبده بالسير على الصراط المستقيم في الدنيا نجى وفاز يوم القيامه 
- يقول (ابن القيم: 1/35) : 
على قدر ثبوت قدم العبد على هذا الصراط الذي نصبه الله لعباده في هذه الدار، يكون ثبوت قدمه على الصراط المنصوب على متن جهنم. وعلى قدر سيره على هذا الصراط يكون سيره على ذاك الصراط؛ فمنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالطّرف ... فلينظر العبد سيره على ذلك الصراط من سيره على هذا؛..... جزاءً وفاقاً؛
  • والدليل بقوله تبارك وتعالى :(هل تجزون إلا ما كنتم تعملون) [النمل: 90]. 
-  ويقول(ابن تيمية: 1/116) : 
الحاجة إلى الهدى أعظم من الحاجة إلى النصر والرزق؛ بل لا نسبة بينهما؛ لأنه إذا هُدي كان من المتقين،
  • الدليل من القرآن الكريم :{ومن يتق الله يجعل له مخرجا * ويرزقه من حيث لا يحتسب}.
والهداية نوعان :
  1. هداية دلالة :هي للناس جميعا (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فاستحبوا العمى عَلَى الهدى).
  2. وهداية معونة : هداية المعونة هي للمؤمنين فقط ،
الدليل من المصحف :
  • {والذين اهتدوا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقُوَاهُمْ} .
والدليل في الحديث القدسي :
  • اذا قال العبد: {اهدنا الصراط المستقيم} يقول جل جلاله: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل.
 الفقير لرحمة الله : ابو ايمن 

إرسال تعليق

شاركنا رايك وتعليقك

أحدث أقدم