العلاقة بين سورة الفاتحة وسورة البقرة في الدرس رقم 8 من سلسلة بصائر من ربكم

بعد الحمد و الثناء والتمجيد لله سبحانه و ذل العبوديه بين يديه وفقنا سبحانه لطلب الهدايه عن القول :
  • ( اهدنا الصراط المستقيم) ........
،فياتي الجواب في سوره البقره كيف تكون الهدايه عبر الآية التالية :
  • (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين) .......
فمن تمسك بهذا القران هدي الى الصراط المستقيم فامتلئ قلبه رضى عن الله و عاش حياه سعيده في الدنيا و ونال الفوز و الفلاح في الاخره .
وعلى المؤمنين قول آمين وهي ليست من القرآن ( ذلك ما ذكرناه في الدرس السابع )ولكن من تعليم جبريل للنبي الكريم صل الله عليه وسلم وعندما دعى موسى وآمن على دعاءه هارون كان هارون شريكا لموسى في الدعاء اذ خاطبهما الله سبحانه بقوله :
  • { قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَٱسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَآنِّ سَبِيلَ ٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ } 




فرد الله تبارك وتعالى على إجابة دعوتهما أمرهما بالاستقامة ، فعُلم أن الاستقامة شكر على الكرامة ؛ فإن إجابة الله دعوة عبده إحسان للعبد وإكرام ، وتلك نعمة عظيمة تستحق الشكر عليها ، وأعظم الشكر طاعة المنعم والاستقامة حقيقتها تأتي خلال 3 أسباب متصلة :
  1. الاعتدال .
  2. أي عدم الاعوجاج .
  3. وهي مستعملة كثيرا في معنى ملازمة الحق والرشد .

فيديو الدرس الثامن بعنوان العلاقة بين فاتحة القرآن وسورة البقرة :

معلومات عن سورة البقرة :

  • اسمها سوره البقره .
  • وهي سورة مدنية (أي نزلت على النبي الكريم في المدينة المنورة ) .
  • من أطول السور في المصحف الشريف .
  • فيها من التشريعات و المنهج الرباني الذي يجب ان يسير عليه المؤمن ان أراد الصراط المستقيم .
  • وفيها الحديث عن قصة البقره ومخالفة بني إسرائيل لنبي الله موسى والتركيز على الايمان باليوم الاخر وان الله سبحانه مالك لهذا اليوم و سوف (ثم لترونها عين اليقين) فاما جنة ونعيم باق واما نار وشقاء فعلى المسلم ان يعيش مطمئنا مستعدا لليوم الاخر .
  • ففي هذه السوره تحذير للمسلمين من أن يتركوا هذا المنهج فيقعوا بما وقع فيه بنو اسرائيل : (فنسوا حظا مما ذكروا به فاغرينا بينهم العداوه والبغضاء الى يوم القيامه ) .
  • ولقد كثر ذكر بني اسرائيل وقصصهم في سوره البقره و في كثير من السور و المقصود من هذه القصص المسلمون و الحقيقه ان القران نزل على المسلمين و بنو اسرائيل قد مضى عهدهم فالعبرة والموعظة  يجب اخذها ممن قد مضى نجح او رسب في الامتحان و المسلمون اليوم قد وقع اكثرهم بما وقع به بنو اسرائيل هم قالوا:  (وقالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودات) .

خلاصة الكلام وبعض النصائح حول العمل بسورة البقرة وعدم التكبر:

اكثرنا في هذه الأيام أصبح يقول بقولهم(بني اسرائيل) ، نحن ندخل الجنه بشفاعه محمد صلى الله عليه و سلم و برحمه الله سبحانه دون عمل و بتواكل وقعود وبعد عن المنهج ، هم قالوا :
  • ( اذهب انت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون) .......
ونحن اصبحنا نردد هذه العباره بعيدين عن المنهج لا يهمنا امر المسلمين ولا الذي صرنا اليه فعلى المسلمين الرجوع الى القران الكريم فهما وتدبرا وعملا و اخلاصا حتى ينزع الله من قلوبنا الشحناء والبغضاء و العداوة فيؤلف بين قلوبنا فنعود عباد الله اخوانا كما يحب ويرضى ، اللهم ردنا الى دينك ردا جميلا و اجعل القران ربيع قلوبنا ، علمنا منه ما جهلنا وذكرنا منه مانسينا و لم شمل المسلمين بالقران كما امرتنا ، وصل اللهم على محمد و اله و الحمد لله رب العالمين .

إرسال تعليق

شاركنا رايك وتعليقك

أحدث أقدم