وصف القرآن الكريم في الدرس الرابع مع سلسة غريب الكلمات في المصحف الشريف

سنتابع في الدرس التالي ما بدأناه في الدروس التالية:

معاني القرآن الكريم وفضل فهمها مع سلسلة غريب الكلمات في المصحف الشريف.

وفي درسنا التالي (الدرس الرابع)، سنتكلم عن وصف القرآن الكريم في الدرس الرابع مع سلسة غريب الكلمات في المصحف الشريف......فتابعوا معنا .



ماذا قِيلَ فِي وصفِ القُرآن الكريم ؟

  • " هذا الكتابُ يصِلُ بكَ إلى الفردوسِ الأعلى ".
  •  قال تعالى: "غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ " [الفلق-3] .

حديث السيدة عائشة رضي الله عنها عن وصف القرآن  قالت : 

  • { كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصَابَهُ شَيْءٌ ، حَتَّى كَانَ يَرَى أَنَّهُ يَأْتِي النِّسَاءَ وَلَا يَأْتِيهِنَّ ، فَانْتَبَهَ مِنْ نَوْمِهِ فَقَالَ : ” يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ ، أَتَانِي آتِيَانِ ، فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي ، وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ : مَا بَالُ الرَّجُلِ ؟ قَالَ : مَطْبُوبٌ، قَالَ : وَمَنْ طَبَّهُ ؟ قَالَ : لَبِيدُ بْنُ عَاصِمٍ ، قَالَ: فِيمَ ؟ قَالَ : فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ ، قَالَ : وَأَيْنَ ؟ قَالَ : فِي جُفِّ طَلْعَةٍ تَحْتَ رَعُوفَةٍ فِي بِئْرِ ذَرْوَانَ “. قَالَتْ : ” فَأَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبِئْرَ ، فَاسْتَخْرَجَهُ ، وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « هَذِهِ الْبِئْرُ الَّتِي رَأَيْتُهَا كَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةٌ مِنَ الْحِنَّاءِ ، وَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ » . قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقُلْتُ لَهُ : أَلَا تَنْتَصِرُ ؟ قَالَ : « أَمَّا أَنَا فَقَدْ شَفَانِي اللَّهُ ، وَأَكْرَهُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى أَحَدٍ شَيْئًا» ، قَالَتْ: « وَنَزَلَتْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ، حَتَّى خَتِمَتِ السُّورَةَ » . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَمُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ هِشَامٍ }. 

وروى البخاري : 

  •  كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ عليه المُعوذتين إذا اشتكى من مرض مَا، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوّذات ويَنفث، فلما اشتد وجَعُه كنت أقرأ عليه وأَمسح بيَده رجاء بركَتها. 

 

أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا , ما وجه التصاق الغسق بالليل في الآية الكريمة ؟ له وجه واحد وهو كناية على حلول الظلام فيكون الليل , وهذا المذهب قلت عليه كثير من أهل التفسير كابن عباس ومحمد بن كعْب القُرظي والحسن البصري والضحّاك وخُصيف وقتادة وعطية وابن وهب ويونُس ومعمر وأبو صالح ومعاوية وعلي وسفيان وابن أبي عديّ … وغيْرهم . 

قال ابْنُ قيس الرُّقَيَّات : 

  • إِنَّ هَذَا اللَّيْلَ قَدْ غَسَقَا … وَاشْتَكَيْتُ الْهَمَّ وَالْأَرَقَا . 

قال ابن القيم الجوْزية المُتوفى سنة 297هـ :

  •  { قال اللغويون : ومعنى «وقب» دخل في كل شيء فأظلم. و «الغسق» الظلمة }. 

الشوْكاني قال :

  • {مِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ الْغَاسِقُ: اللَّيْلُ ، وَالْغَسَقُ : الظُّلْمَةُ ، يُقَالُ : غَسَقَ اللَّيْلُ يَغْسِقُ إِذَا أَظْلَمَ }. 

شهاب الدّين بقوله :

  • { تفسير الغاسق بالليل والوقوب بدخول ظلامه }. 

والحقيقه مع دخول الليل تخرج السباع من اوكارها والدواب والحيات والعقارب و بعد الغروب تكثر الشياطين ومن يريد السرقه والخداع والنصب والاحتيال يجعله مع دخول الليل.

نترككم الآن ولنا لقاء آخر مع الدرس الخامس من سلسلة غريب القرآن .

إرسال تعليق

شاركنا رايك وتعليقك

أحدث أقدم